Skip to main content

عاذ بنوزكري يفوز بالجائزة الأولى في مسابقة سفراء التاريخ الأولمبي الشباب التابعة للجنة الأولمبية الدولية

CNOM

 

بعد أشهر قليلة من فوز الطلبة المغاربة بالنسخة الخامسة من المسابقة الدولية لدراسات الحالة الأولمبية التي نظمتها اللجنة الأولمبية الدولية، يبرز المغرب مرة أخرى على الساحة الأكاديمية الأولمبية الدولية.

 

وعقب هذا الإنجاز، تم اختيار معاذ بنوزكري، الذي أشرف على الفريق المغربي الفائز المكوَّن من طلبة معهد مهن الرياضة بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ممثلاً عن اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية للمشاركة في مسابقة سفراء التاريخ الأولمبي الشباب التابعة للجنة الأولمبية الدولية.

 

وتُنظم هذه المسابقة في إطار أنشطة الأكاديمية الأولمبية الدولية بمدينة أولمبيا باليونان، وتجمع شباباً شغوفين بالتاريخ الأولمبي من مختلف دول العالم. وتهدف إلى تشجيع البحث، والحفاظ على التراث الأولمبي ونقله، من خلال إنجاز أعمال تسلط الضوء على تاريخ الحركة الأولمبية وقيمها وأبرز شخصياتها.

 

بفضل ملصقه المعنون « الحركة الأولمبية في المغرب: الماضي، الحاضر وآفاق المستقبل »، تمكن معاذ بنوزكري، الذي حظي بمواكبة ودعم الفرق التنفيذية للجنة الوطنية الأولمبية المغربية طيلة مراحل إعداد هذا العمل، من الفوز بالجائزة الأولى لنسخة 2026.

ويستعرض عمله أبرز محطات التاريخ الأولمبي المغربي، انطلاقًا من تأسيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية سنة 1959، ومشاركة المغرب الأولى في الألعاب الأولمبية بروما سنة 1960، وصولًا إلى إنجازات الأبطال الذين بصموا تاريخ الرياضة الوطنية.

 

ويجسد هذا التتويج الجديد تميز الكفاءات المغربية في مجال التربية والثقافة الأولمبية، كما يبرز غنى التراث الرياضي الوطني على الساحة الدولية.



 

CNOM