تارانتو 2026: الرياضات الفروسية المغربية تحصد برونزيتين وتعود إلى منصة التتويج حسب الفرق بعد 43 سنة
أنهى منتخبنا الوطني للقفز على الحواجز مشاركته في النسخة العشرين من ألعاب البحر الأبيض المتوسط «تارانتو 2026» بحصيلة ميداليتين برونزيتين، أحرزهما في مسابقتي الفرق والفردي.
في مسابقة الفرق، مثّل المغرب كل من علي الأحرش رفقة «شاك أون جي تي زد»، وعبد السلام بناني سميرس رفقة «ميستر ديكليبس»، والغالي بوقاع رفقة «آيك 1348»، وعبد الكبير ودار رفقة «فيستيفال دارغوج».
وبعد جولتين من المنافسة، أنهى منتخبنا الوطني المسابقة بأربع نقاط جزاء، متساوياً مع المنتخب الإسباني، ليحتكم المنتخبان إلى جولة فاصلة لتحديد المركزين الثاني والثالث. وفي ختامها، أحرز المغرب الميدالية البرونزية، خلف فرنسا المتوجة بالذهبية وإسبانيا صاحبة الميدالية الفضية.
يكتسي هذا التتويج أهمية خاصة، إذ أعاد المغرب إلى منصة التتويج في مسابقة القفز على الحواجز حسب الفرق ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بعد غياب دام 43 سنة عن الميداليات في هذه المسابقة.
تواصل الحضور المغربي في المنافسات من خلال النهائي الفردي، الذي أجري في فاتح شتنبر، حيث نجح الغالي بوقاع، رفقة جواده «آيك 1348»، في بلوغ الجولة الفاصلة على الميداليات إلى جانب الإسباني كارلوس بوش سيبريان والتركي حسن شنتورك.
ودخل الثنائي المغربي الجولة الفاصلة دون نقاط جزاء، قبل أن ينهي المنافسة في المركز الثالث ويتوج بالميدالية البرونزية. فيما أحرز الإسباني كارلوس بوش سيبريان، رفقة جواده «جولي فان دير بيرغوف كار»، الميدالية الذهبية، وعادت الفضية للتركي حسن شنتورك، رفقة جواده «نيسبريسو فان تي لايكهوف».
ببرونزية في مسابقة الفرق وأخرى في الفردي، اختتم القفز على الحواجز المغربي مشاركته في «تارانتو 2026» بحصيلتين على منصة التتويج، من بينها عودة تاريخية إلى منصة مسابقة الفرق بعد 43 سنة.